أنت هنا: الرئيسية تقـاريــر تعاهديــة التقرير الوطني عن مدى التزام اليمن بتطبيق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية1

التقرير الوطني عن مدى التزام اليمن بتطبيق العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية1

الجزء الأول
الأرض والإنسان


الموقع والمساحة :
1-    تقع الجمهورية اليمنية في جنوب شبه الجزيرة العربية بين خطي عرض 12 و19 درجة شمالاً وبين خطي 43و52 درجة شرقاً ، وتبلغ مساحتها 555.000 كيلومتراً مربعاً (بدون صحراء الربع الخالي) ، ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر ويقع في الجنوب الغربي لليمن مضيق باب المندب الذي تقسمه جزيرة ميون اليمنية إلى قسمين وتتحكم في مداخله .
2-    وتقع جزيرة سقطرة في البحر العربي وهي أكبر الجزر اليمنية على مسافة 510كيلومتر من الساحل الجنوبي لليمن ، وتبلغ مساحتها 3650 كيلومتراً مربعاً ، كما توجد في البحر العربي أيضاً عدد من الجزر الصغيرة مثل جزر عبد الكوري وغيرها وتوجد في البحر الأحمر أكثر من 112 جزيرة يمنية أكبرها جزيرة كمران وحنيش الكبرى وحنيش الصغرى وزقر و الزبير وفرسان والطير ويقدر طول السواحل اليمنية بأكثر من 2200 كيلومتراً تمتد في الغرب على البحر الأحمر وفي الجنوب على البحر العربي والمحيط الهندي .
3-    الغالبية العظمى من اليمنيين هم من العرب وهناك نسبة قليلة ترجع في أصولها العرقية إلى أفريقيا ، ونسبة أخرى ترجع في أصولها إلى الهند وقد ساهمت التجارة في هذا التنوع العرقي وأن كانت نسبته ضئيلة للغاية .

الدين :
4-    الإسلام دين الدولة (المادة 2 من الدستور) .
5-    هناك أقلية يهودية في اليمن يقدر عددها بما لا يزيد عن (5.000) خمسة آلاف مواطن يسكنون في مدن وقرى عمران وصعدة وهم مواطنون يمنيون أصلاً ، وكانت أعدادهم أكثر من ذلك قبل أن يهاجر عدد كبير منهم إلى فلسطين .
6-    جميع المسيحيين الموجودين في اليمن هم من الأجانب المقيمين في اليمن لأسباب ترجع إلى نشاطهم المهني ويمارسون طقوسهم الدينية بحرية في نطاق أماكن عملهم وفي أماكن خصصوها لممارسة شعائرهم الدينية .

اللغة :
7-    اللغة العربية هي اللغة الرسمية للجمهورية اليمنية ( المادة الثانية من الدستور) وهي أيضاً لغة التخاطب والتعليم والإعلام ، وهناك أقلية تتحدث اللغة المهرية واللغة السقطرية وهي لغات يتحدث بها بعض سكان محافظة المهرة الواقعة في أقصى شرق اليمن وسكان جزيرة سقطرة الواقعة في البحر العربي ، وهناك اهتمام حكومي بدراسة هذه اللغات و التعرف على خصائصها والحفاظ عليها ، وفي السنوات الأخيرة تزايد انتشار تعليم تعليم الإنجليزية خاصة في التعليم الخاص .

السكان :
 
8-    تمثل اليمن البلد الأكثر كثافة سكانية في الجزيرة العربية , وقد ساعدت الظروف الطبيعية على ذلك مثل التربة الخصبة ، وهطول الأمطار ، وتفتق العقل اليمني إلى بناء السدود والحواجز المائية وإقامة المدرجات على المرتفعات الجبلية مما أدى إلى توسعة الرقعة الزراعية ، وقد شكلت اليمن على مر التاريخ مخزناً بشرياً لمعظم السكان الذين عرفوا تاريخيا بالعرب ، وكلما تغيرت الظروف الطبيعية أو السياسية أو الاقتصادية تندفع الهجرات اليمنية في اتجاهات مختلفة خاصة في اتجاه الشمال .
9-    أظهر التعداد العام للسكان عام 1994م أن حجم السكان الكلي بلغ 15.8مليون نسمة .
10-    بلغ عدد السكان المقيمين في  الجمهورية اليمنية من واقع الاسقاطات السكانية لعام 2001م للجمهورية اليمنية حوالي (18.883.000) نسمة ، ويتوزع هؤلاء السكان على 20محافظة بالإضافة إلى أمانة العاصمة ، ويبلغ عدد السكان الذكور  (9.448.000 ) بينما يبلغ عدد السكان من الإناث (9.415.000).
11-    الكثافة السكانية العامة على مستوى الجمهورية هي 34 نسمة لكل كيلومتر مربع تقريباً طبقا لتقديرات 2001م رغم اختلاف الكثافة السكانية من محافظة إلى أخرى وفقاً للتضاريس  .
12-    معدل النمو السنوي الطبيعي : 3.5% ويعد من المعدلات العالية على مستوى العالم .
الخصوبة :
13- يبلغ معدل الخصوبة الكلية في الريف لعام 1997م (7.0%) ويبلغ معدل الخصوبة الكلية في الحضر لنفس العام (5.0%) ويبلغ المعدل الإجمالي (6.5%) .
14- معدل الخصوبة العام (في الألف) في الريف (221.0) , وفي الحضر (167.0) ويبلغ معدل الخصوبة الإجمالي العام ( في الألف ) (206.0).


معدل الخصوبة الكلية
لعام 1997م .    ريف     حضر     متوسط
معدل الخصوبة الكلية لعام 1997م .    7.0    5.0    6.5
معدل الخصوبة العام (في الألف ).    221.0    167.0    206.0
معدل المواليد الخام (في الألف) .    40.6    35.2    39.2
المصدر DHS97 ( المسح الديموغرافي ) .
15-توقع الحياة عند الميلاد بالسنوات لعام 1998م:
توقع الحياة عند الميلاد بالسنوات لعام 1998م :    الريف    الحضر    متوسط
الذكور     56.6    58.5    57.5
الإناث    59.6    62.2    61.0
كلا الجنسين     58.1    60.5    59.2
المصدر: كتاب الإحصاء 1998م
16- نسبة السكان أقل من 15 سنة (لعام 1998م ) :
نسبة السكان أقل من 15 سنة (لعام 1998م    ريف     حضر    متوسط
ذكور     50.70    39.20    47.9
إناث    46.7    42.80    45.9
كلا الجنسين    48.7    40.8    46.9
نسبة السكان في الحضر والريف    74.44    25.56    100
المصدر كتاب الإحصاء 1998م .
17- العمر الوسيط للسكان 1997م DHS:
العمر الوسيط للسكان 1997م     ريف     حضر    متوسط
ذكور     14.4    16.7    15.0
إناث    15.3    17.00    15.7
كلا الجنسين     14.9    16.80    15.4
المصدر كتاب الإحصاء 1998م .
18- معدل وفيات الأطفال الرضع ( في الألف) DHS:
معدل وفيات الأطفال الرضع     ريف     حضر    متوسط
ذكور     90.4    67.0    85.2
إناث    66.1    59.4    64.4
كلا الجنسين     78.8    63.4    75.3
المصدر كتاب الإحصاء 1998م
19- معدل وفيات الأطفال أقل من 5سنوات (في الألف) لعام 1997م DHS:
ذكور     120.3    82.8    112.0
إناث    102.9    77.0    97.1
كلا الجنسين    112.0    80.0    104.8
المصدر كتاب الإحصاء 1998م .

20- معدل الوفيات الخام (في الألف) لعام 1997م :
معدل الوفيات الخام (في الألف) لعام 97م     ريف     حضر    متوسط
ذكور    12.9    10.3    12.2
إناث    11.0    8.9    10.4
كلا الجنسين     11.9    9.7    11.3
المصدر كتاب الإحصاء 1998م .
21- نسبة الأسر التي ترأسها نساء  :
نسبة الأسر التي ترأسها نساء     ريف    حضر    متوسط
    10.0    9.0    10.0

22- نسبة الأمية (عام 1998م ) :
نسبة الأمية     ريف    حضر    متوسط
ذكور    34.99%    20.55%    31.25%
إناث    73.29%    38.77%    64.15%
كلا الجنسين    53.52%    29.80%    47.31%
التعليم :
23- عانى اليمنيون من الجهل والعزلة لقرون طويلة وقد سعت الثورة اليمنية منذ اندلاعها في الجمهورية العربية اليمنية " الشطر الشمالي سابقاً " في 26 سبتمبر 1962م وفي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية " الشطر الجنوبي سابقاً " في 14 أكتوبر 1963م إلى محاربة الجهل والأمية ، ويهدف التعليم إلى إعداد المواطن الصالح المتمسك بحقوق المواطنة والقادر على تحمل المسؤوليات المترتبة عليها ، كما يهدف إلى تمكين الفرد من فهم البيئة الطبيعية والاجتماعية والثقافية لمجتمعه بشكل خاص وللمجتمع العربي والإنساني بشكل عام ، وإلى تنمية مهاراته الأساسية ليستطيع نقل الأفكار واتباع المنهج العلمي في البحث والتفكير وكذا يهدف إلى توجيه الفرد نحو النمو السليم ورفع مستواه الصحي والاجتماعي والاقتصادي وتركز فلسفة التعليم على تحقيق ما يلي :
•    تعميم التعليم الأساسي وإعطاء أولوية للمناطق والفئات المحرومة .
•    تطوير التعليم العام ليلبي حاجات الفرد والمجتمع في كافة المجالات .
•    توسيع نطاق خدمات التعليم الأساسي ليشمل توفير الخدمات الصحية واللوازم المدرسية .
•    تنمية الاتجاهات العلمية لدى الأطفال مصل الإبداع وروح النقد والموضوعية وإكسابهم قدرات ومهارات تلائم نموهم الفكري والجسدي وتتصل ببيئتهم المباشرة .

24- نظراً لأهمية التعليم على واقع الحياة ومستقبل البلد فقد أكد الدستور في المادة (54) على أن " التعليم حق للمواطنين جميعاً تكفله الدولة وفقاً للقانون بإنشاء مختلف المدارس والمؤسسات الثقافية والتربوية ، والتعليم في المرحلة الأساسية إلزامي وتعمل الدولة على محو الأمية وتهتم بالتوسع في التعليم الفني والمهني ، كما تهتم الدولة بصورة خاصة برعاية النشء وتحميه من الانحراف وتوفر له التربية الدينية والعقلية والبدنية وتهيئ له الظروف المناسبة لتنمية ملكاته في جميع المجالات ".
25- تعمل الدولة على إتاحة فرص تعليمية متساوية للجميع تتماشى مع رغبات الأفراد من ناحية وتلبي حاجات المجتمع وفق خطط اقتصادية واجتماعية شاملة من ناحية أخرى وتنص التشريعات التربوية على مجانية التعليم وإلزاميته ويجري التوسع في إنشاء مدارس التعليم الأساسي والسماح بالتحاق الأطفال بمدارس التعليم العام في سن الخامسة إلى العاشرة لإلحاق أكبر عدد منهم وخاصة في المناطق النائية .
26- تم رفع سنوات التعليم الأساسي الإلزامي بعد إعادة الوحدة اليمنية إلى 9 سنوات بدلاً من 6 سنوات ، ولتهيئة الأطفال في سني عمرهم الأولى اعتمد النظام التعليمي مرحلة رياض الأطفال وشجعت الحكومة القطاع الخاص على الاستثمار في مجال التعليم الأساسي وما قبل الأساسي والثانوي وكذا التعليم الجامعي .
27- تبين إحصائيات التعليم ارتفاعاً ملحوظاً في عدد التلاميذ المسجلين في المرحلة الأساسية والذي قفز خلال عقد التسعينات من حوالي مليونين طالب وطالبة إلى 2.9 مليون أي بزيادة قدرها 45% ، ووصلت نسبة الالتحاق في الصف الأول الابتدائي إلى 100% وانخفضت نسبة التسرب إلى 1.2% وكذا الحال في المرحلة الثانوية حيث أرتفع عدد الطلاب من 134.000طالب وطالبة في العام الدارسي 90/91م إلى 376.000 في العام 99/2000م بزيادة تقدر بحوالي 180%.
28- يلاحظ أيضا ًٍمن بيانات التعليم تحقق نمو ملحوظ في أعداد الملتحقات بالتعليم الأساسي حيث ارتفع عدد الطالبات من 516.000 طالبة في العام الدارسي90/91م إلى حوالي 980.000 طالبة خلال العام الدراسي 99/2000م بمعدل نمو سنوي يقدر ب 19% ، كما تحققت قفزات كبيرة في أعداد الطالبات الملتحقات بالمرحلة الثانوية والذي تضاعف من يزيد قليلاً عن 20.000طالبة في عام1990/1991م إلى ما يربو عن 94.000 طالبة في عام 2000م ويمكن تقدير الإنجازات التي تحققت في مجال تعليم الإناث من خلال متابعة زيادة أعداد الإناث في مهنة التدريس والذي أرتفع من حوالي 9.869معلمة إلى (29.610) خلال نفس الفترة مع أن هذا العدد لم يتجاوز نسبة 20% من إجمالي عدد المدرسين في العام الدراسي 99/2000م .
29- فيما يتعلق بالذين حالت ظروفهم دون الالتحاق بالتعليم النظامي فقد قدمت لهم برامج التعليم غير النظامي والذي يغطي الصف الأول الأساسي وحتى الثانوية العامة ( ماقبل الجامعي ) .
30-بخصوص التعليم والتدريب التقني والمهني فإن السياسات والبرامج تهدف إلى رفع عدد الملتحقين بهذه المعاهد إلى أكثر من 12% من أعداد الملتحقين بالتعليم الثانوي ( معاهد تتيح للمتدربين الالتحاق بها بعد اجتياز التعليم الأساسي المكون من 9 سنوات دارسيه ) وقد وصل عدد هذه المعاهد والمؤسسات التدريبية العاملة إلى 26 مؤسسة تتوزع في مختلف محافظات الجمهورية ويعمل فيها 960 معلماً يتولون تعليم وتدريب الملتحقين في تخصصات الكهرباء ، الإليكترونيات ، الميكانيكا ، والمركبات والآليات الزارعية ، ميكانيكا الإنتاج ، بناء الهياكل ، التشطيبات ، النجارة ، الفندقة ، السياحة ، الزراعة ،والبيطرة .
تطور العملية التعليمية خلال الفترة (90- 1999م ) :
العام الدراسي     عدد المدارس     عدد الطلاب     عدد المدرسين
90/91م     10.746    2.041.074    54.864
99/2000م     14.661    3.335.214    150.290

مؤشرات التربية والتعليم :
التفاصيل    2000    2001
عدد المدارس الأساسية    9166    9930
عدد طلاب المرحلة الأساسية    2788281    3401503
ذكور    1832822    2185273
إناث    955459    1216230
نسبة الطلاب الذكور إلى إجمالي الطلاب    65.73%    64.2%
نسبة الطلاب الإناث في إجمالي الطلاب .    34.27%    35.7%
عدد الشعب    97688    116788
متوسط عدد الطلاب في الشعبة    28.54    29.12
عدد المدرسين في التعليم الأساسي    113812    91384
مدرسون يمنيون    112443    90504
مدرسون غير يمنيون    1369    880
متوسط عدد الطلاب لكل مدرس    24.49    37.22
عدد المدارس الثانوية    215    249
عدد طلاب المرحلة الثانوية    374483    484573
ذكور    277024    354743
إناث    97459    129830
نسبة الطلاب الذكور في إجمالي الطلاب    74.0%    73.21%
نسبة الطلاب الإناث في إجمالي الطلاب    26.0%    26.8%
عدد الشعب    10322    13.982.00
متوسط عدد الطلاب في الشعبة    36.28    34.66
عدد المدرسين في التعليم الثانوي    14063    5412
مدرسون يمنيون    12817    5022
مدرسون غير يمنيين    1264    390.00
متوسط عدد الطلاب لكل مدرس    26.63    89.54
عدد المدارس (أساسي +ثانوي)    2288    3211
إجمالي طلاب التعليم المهني    7099    5761
ذكور    6641    5609
إناث    458    152
عدد المعاهد    16        16    
عدد الفصول    122    23.5ط/ف    116    22ط/ف
عدد الطلاب    2870    603ط/م    2547    4.5ط/م
ذكور    2870    100%    2547    100%
إناث    -    -    -    -
عدد المدرسين    546        570    
يمنيون    456    100%    533    93.5%
غير يمنيين    -    -    37    6.5%

ج- المؤشرات الاقتصادية :
31- الناتج القومي الإجمالي لعام 2001م (1451378) مليون ريال ( أسعار جارية) .
32- يعتمد الاقتصاد اليمني بالدرجة الأولى على النشاط الزراعي والسمكي يليه خدمات الحومة وقطاع الصناعات الاستخراجية فقطاع النقل والتخزين والاتصالات ، وقد شهدت هذه القطاعات تطوراً ملموساً خلال الفترة من 1990 – 1999م .
33- ويمكن تقسيم هذه الفترة إلى قسمين :
•    فترة ما بين 1991- 1994م وهي فترة اتسمت بصعوبات اقتصادية واضحة حيث تراجع الناتج المحلي الإجمالي وبلغ معدل النمو في المتوسط 1- % وشهدت الميزانية العامة عجزاً كبيراً نسبته 16.7% من الناتج المحلي الإجمالي عام 1994م . وبلغ ميزان المدفوعات ما نسبته 13% من الناتج القومي الإجمالي .
•    فترة ما بين 1995- 1999م في مطلع العام 1995م اتخذت جملة من المعالجات الاقتصادية تمثلت في برنامج الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية والذي هدف إلى تحقيق جملة من الأهداف منها :
أ‌.    تحقيق معدلات نمو  حقيقية .
ب‌.    تخفيض معدل التضخم .
ج. إحداث توازن في ميزان المدفوعات .

34- لقد كان لهذا البرنامج نتائج واضحة على الاقتصاد الوطني فقد تحقق معدل نمو للناتج القومي الإجمالي قدره 6.5% في المتوسط أما ميزان المدفوعات فقد بلغ العجز فيه 2% بعد أن كان في الفترة السابقة 13%.   

دعماً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل أطلقت وزارة حقوق الإنسان:

 ــ وثيقة رقم (1) حقوق الإنسان في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل:عبارة عن دراسة تحليلية تُبرزُ بشكلٍ خاص وَمُركز سياق حقوق الإنسان ضمن القرارات النهائية لمؤتمر الحوار الوطني ـ في إطارٍ يُمكن الإستناد اليه كمرجعية لمضامين حقوق الإنسان بأطرها المؤسسية وَالقانونية والقضايا والإتجاهات العامة في سياق نصوص مخرجات الحوار وَالفئات ذات الإرتباط وَمكون الشراكة مع مختلف القطاعات الفاعلة في المجتمع، كما تُقدم الوثيقة رؤية لأولويات الحقوق وَالحريات في الإطار الدستوري المرتقب. 

 ــ وثيقة رقم (2) الإطار الدستوري للحقوق وَالحريات: عبارة عن تصور نوعي لإطار حقوق الإنسان وَالحريات العامة ويتضمن الإطار المقترح مجموعة الحقوق الأساسية لمختلف الفئات ووسائل وضمانات إحترامها وتعزيزها وقد تم تخصيص هذا الإصدار في إطار الدعم الفني للجنة صياغة الدستور. إقرأ المزيد

 النسخة العربية

 النسخة العربية 

 English version  English version

 

 

سجل في نشرتنا البريدية، وكن أول من تصله آخر الأخبار
الجمهورية اليمنية - وزارة حقوق الإنسان
جميع الحقوق من صور و نصوص و مواد خبرية محفوظة لوزارة حقوق الإنسان © 2013