أنت هنا: الرئيسية أخبار و فعاليات أخبار عربية اليونيسيف تحذر من مخاطر فصل الصيف على الأطفال المتضررين من الأزمة في سوري

اليونيسيف تحذر من مخاطر فصل الصيف على الأطفال المتضررين من الأزمة في سوري

06-18-2013lebanesehosts

2013/6/21 — حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) من أن عوامل ارتفاع درجات الحرارة في الصيف والاكتظاظ وتردي أوضاع النظافة الصحية تهدد أربعة ملايين طفل متضرر من النزاع المستمر في سوريا.

وفي مؤتمر صحفي في جنيف قالت ماريكسي ميركادو المتحدثة باسم منظمة اليونيسيف:
"بدون توفر ما يكفي من المياه الآمنة وخدمات الصرف الصحي فإن احتمالات إصابة الأطفال بالإسهال وغيره من الأمراض ستزيد بلا شك. ومع زيادة عدد النازحين بسبب الصراع تكثف اليونيسيف جهودها لتوفير المياه والصرف الصحي المستدامين وخدمات النظافة لتصل إلى نحو تسعة ملايين شخص منذ بداية العام."
وذكرت اليونيسيف أن كميات المياه الصالحة للشرب في سوريا انخفضت إلى ثلث ما كانت عليه قبل الأزمة، كما أن عددا كبيرا من اللاجئين يقيمون في مخيمات مكتظة لا يتوفر بها ما يكفي من خدمات الصرف الصحي.

وعن جهود اليونيسيف قالت ماريكسي ميركادو:

"في سوريا تواصل شبكات المياه ومحطات التنقية عملها بفضل المولدات الجديدة والأنظمة التي تم إصلاحها حتى في المناطق التي يشتد فيها القتال. في الأردن تقوم اليونيسيف وشركاؤها بشحن أكثر من أربعة ملايين لتر من الماء يوميا في مخيم الزعتري فيما يقومون بإعادة تأهيل مزيد من الشبكات والبنية الأساسية في البلدات القريبة، كما يتم إنشاء البنية الأساسية للمياه في مخيم اللاجئين ببلدة الأزرق."

وفي لبنان توزع اليونيسيف وشركاؤها إمدادات النظافة على أكثر من أربعمائة وثلاثين ألف شخص.

ولكن المنظمة تعاني من نقص في التمويل، فيما تعد عمليات تزويد المتضررين بخدمات المياه والصرف الصحي وإمدادات النظافة الأكثر تكلفة والأقل تمويلا.

دعماً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل أطلقت وزارة حقوق الإنسان:

 ــ وثيقة رقم (1) حقوق الإنسان في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل:عبارة عن دراسة تحليلية تُبرزُ بشكلٍ خاص وَمُركز سياق حقوق الإنسان ضمن القرارات النهائية لمؤتمر الحوار الوطني ـ في إطارٍ يُمكن الإستناد اليه كمرجعية لمضامين حقوق الإنسان بأطرها المؤسسية وَالقانونية والقضايا والإتجاهات العامة في سياق نصوص مخرجات الحوار وَالفئات ذات الإرتباط وَمكون الشراكة مع مختلف القطاعات الفاعلة في المجتمع، كما تُقدم الوثيقة رؤية لأولويات الحقوق وَالحريات في الإطار الدستوري المرتقب. 

 ــ وثيقة رقم (2) الإطار الدستوري للحقوق وَالحريات: عبارة عن تصور نوعي لإطار حقوق الإنسان وَالحريات العامة ويتضمن الإطار المقترح مجموعة الحقوق الأساسية لمختلف الفئات ووسائل وضمانات إحترامها وتعزيزها وقد تم تخصيص هذا الإصدار في إطار الدعم الفني للجنة صياغة الدستور. إقرأ المزيد

 النسخة العربية

 النسخة العربية 

 English version  English version

 

 

سجل في نشرتنا البريدية، وكن أول من تصله آخر الأخبار
الجمهورية اليمنية - وزارة حقوق الإنسان
جميع الحقوق من صور و نصوص و مواد خبرية محفوظة لوزارة حقوق الإنسان © 2013