محضر فعالية اجتماع مجموعة تعزيز حقوق الانسان الاول

محضر فعالية اجتماع مجموعة تعزيز حقوق الانسان
التاريخ : 6 – يونيو – 2012
المكان : فندق موفمبيك
الوقت : الساعة التاسعة صباحا

مجريات الفعالية :
برعاية دولة رئيس الوزراء محمد سالم باسندوة و بدعم من منظمة رعاية الأطفال عقدت وزارة حقوق الانسان اجتماع لمجموعة تعزيز حقوق الإنسان يوم الأربعاء الموافق 6 يونيو 2012 م حيث أشار رئيس الوزراء في كلمته إلى المعاناة التي لحقت بالشعب اليمني ولازالت جراء انتهاكات حقوقه المختلفة.
معربا عن تقديره للجهود المخلصة التي بذلتها وزارة حقوق الإنسان وقيادتها من اجل الانتصار لحقوق الإنسان ، مطالبا الجميع بمساعدة الوزارة لتحقيق الأهداف التي نرنو إليها جميعا في هذا الجانب ، مؤكدا أن حماية حقوق الإنسان واحترامها هي في مصلحة الجميع بما في ذلك الذين يرتكبون الانتهاكات وهم اليوم في السلطة وغدا سيكونون خارجها وقد يصبحوا أكثر احتياجا من غيرهم لصون حقوقهم الإنسانية.
داعيا الجميع إلى مراجعة ضمائرهم وإدراك ان السلطة زائلة وان الشعب والوطن هما الباقيين.
وقال "نريد ان نجبر الضرر الذي لحق بالناس وان نعيد الحقوق إليهم .. موضحا ان حالات السطو على أراضي المستثمرين والمغتربين ومنازلهم من قبل البعض هو انتهاك صارخ لحقوق الإنسان .
وطمأن رئيس الوزراء الجميع إلى ان مستقبل اليمن سيكون حتما أفضل من الحاضر كما ان الحاضر أفضل من الماضي .. مؤكدا ان يمن اليوم هو الوطن الذي يتسع لجميع أبنائه والذي سيشارك الجميع في بنائه وتقاسم خيراته كل بحسب قدرته وعمل .

وقال "ان اليمن حق جميع أبنائه بما فيهم الطفل الذي لا يزال في بطن أمه وليس ملكا لأحد وانطلاقا من ذلك يحب ان تحترم حقوق وإرادة الناس ومن يعتقد انه يمكن ان يدوس فوق رؤوس الناس فانه واهم".
وتطرق رئيس الوزراء في سياق كلمته إلى لقاءه بأمين عام الأمم المتحدة بان كي مون على هامش المؤتمر الدولي الثاني حول الصومال الذي في مدينة اسطنبول التركية نهاية الأسبوع الماضي .
وقال " لقد طلبت من خلاله مساعدة المجتمع الدولي لليمن من اجل السير في استكمال خطوات المبادرة الخليجية واليتها التنفيذية المزمنة ، والذي أكد لي بدوره ان المجتمع الدولي عازم على فرض عقوبات على كل من يحاول أو يسعى إلى عرقلة عملية تنفيذ المبادرة واليتها .. موضحا ان المجتمع الدولي بما فيهم الدول الكبرى ليس لديهم خلاف بهذا الخصوص وكلها مجمعة علي شيء واحد وهو السير في عملية تنفيذها ومعاقبة من يقف عائقا أمام تحقيق ذلك بأي شكل من الأشكال.
من جانبها عبرت وزيرة حقوق الإنسان حورية مشهور عن شكرها لرئيس مجلس الوزراء الأخ محمد سالم باسندوة وممثلي المنظمات الدولية والقطاع الخاص لمشاركتهم في الاجتماع الذي سيؤصل لعلاقة واسعة ومتينة في مجال حقوق الإنسان.
وأوضحت أن دعوة الوزارة لتأسيس مجموعة حقوق الإنسان اقتضتها ضرورات المرحلة التي نمر بها والتي استوجبت تجميع وحشد وتنسيق جهود الشركاء الوطنيين والدوليين خاصة من كانت لهم بصمات واضحة في هذا المجال ،وكذا الذين ابدوا استعدادا لخوض هذه التجربة الإنسانية .
وأشارت مشهور إلى أن المجموعة ستصبح هيئة أو إطار استشاري فني داعم لتعزيز و تفعيل وإنفاذ سياسات وبرامج ومشاريع حقوق الإنسان في اليمن.
وبينت أن الوزارة سعت لتحديد عدد من الأولويات والمتمثلة بالتحضير لإنشاء هيئة مستقلة لحقوق الإنسان بعد صدور أمر مجلس الوزراء رقم 35 لعام 2012 م بتشكيل لجنة وزارية لإعداد مشروع قانون إنشاء الهيئة.
وأكدت أهمية بناء وتعزيز قدرات كوادر الوزارة وشركائها في الحكومة والمجتمع المدني كأحد الأولويات .. قائلة بهذا الخصوص " لقد سعينا لتطوير وتعزيز هيكلة الوزارة من خلال استحداث وحدات نوعية نشعر بالحاجة الملحة لوجودها وللعمل النوعي الذي ستقدمه من اجل تطوير جودة العمل".
وأضافت إن أهم تلك الوحدات تتمثل في وحدة الشفافية ومكافحة الفساد ووحدة الدعم القانوني ووحدة المسئولية الاجتماعية ووحدة العمل الطوعي والوحدة الفنية ووحدة المتابعة والمراقبة والتقييم التي هي حاليا قيد الإنشاء".. مستعرضة الأدوار والمهام المناط بهذه الوحدات القيام بها للارتقاء بعمل الوزارة.
وأشادت بدور القطاع الخاص والدول والمنظمات الدولية خاصة الاتحاد الأوروبي والبرنامج الإنمائي للأمم المتحدة و الدنمارك ومفوضية شئون اللاجئين ومنظمة رعاية الأطفال ومنظمة الصحة العالمية في دعم قضايا حقوق الإنسان في اليمن.
كما قدرت جهود الأشقاء والأصدقاء في إنجاح مؤتمر أصدقاء اليمن الذي انعقد الشهر المنصرم في الرياض ..معربة عن ثقتها بان مؤتمر المانحين الذي سيعقد أواخر الشهر الجاري سيكون له أثرا ايجابيا على المستويين الإنساني والتنموي وتثبيت الأمن والاستقرار وتحسين الوضع المعيشي للمواطن اليمني.
كما القى السيد / جيري فيرل ممثل منظمة رعاية الأطفال كلمة أعرب فيها عن أهمية الفعالية في المرحلة الراهنة و على ضرورة أن يشارك المانحين في مجموعة أصدقاء حقوق الإنسان من النهوض باليمن وتطويرها وتعزيز حقوق الانسان بشكل عام والطفل على وجه الخصوص واستعرض عدد من البرامج التنموية التي يتم من خلالها إنقاذ الأطفال وتطوير قدراتهم وصقل مهاراتهم عبر العديد من المشاريع التي تأهل الطفل وتنمي مداركه وكيف انه يجب العمل يدا بيد لتحقيق افضل الاهداف.
اما كلمة القطاع الخاص فقد قدمها السيد / علي محمد جباري رئيس مجموعة جباري حيث أشار في كلمته أن اليمن الواحد الذي جمع بين جنباته عبر التاريخ هذا الشعب العظيم بقلب واحد وهمٌ واحد
ومصير موحد ليفرض على جميع مكوناته السياسية والحزبية والاقتصادية التجارية والنقابية المجتمعية والمحلية والدولية العمل بروح الفريق الواحد نحو تحقيق أعلى وأفضل نموذج يحتذى به في مسيرة احترام حقوق الإنسان كما أكد على أهمية تعزيز الشراكات القائمة حاليا مع وزارة حقوق الإنسان وتأسيس شراكات جديدة أخرى ، مشيرا إلى أن هذه الشراكات والتنسيق سيتم الاحتياج لها لإنفاذ استحقاقات المرحلة الانتقالية بعد ذلك .
وخلال الفعالية تم تقديم عرض تقديمي يتناول الوزارة والهدف من انشائها وهيكلها التنظيمي كما تم استعراض البرامج والأنشطة التي تعتزم الوزارة تنفيذها خلال الفترة القادمة حيث تم التطرق لموضوع الاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان وموائمة التشريعات الوطنية مع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية إلى جانب تنفيذ توصيات اللجان الدولية لحقوق الإنسان والاستعراض الدوري الشامل إلى جانب قرار مجلس حقوق الإنسان الخاص بإنشاء لجنة تحقيق حول تداعيات 2011م وإنشاء الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان إلى جانب استعراض خطة الوزارة حول الحوار مع الشباب .
ثم افتتحت الوزيرة باب النقاش للمشاركين لمجموعة تعزيز حقوق الإنسان حيث تحدث السيد هاشم عون الله ( منظمة الإغاثة الإسلامية ) و ركز بطرحه على المعاناة في مجالات الصحة والتعليم والكهرباء في محافظة الحديدة و الوضع الطارئ الذي تعيشه المحافظة  .
أكد السيد / فوزي الزيود ( منظمة الهجرة الدولية ) على ضرورة تنفيذ التوصيات الدولية المقدمة لليمن .
أما السيدة / أيمان مشهور( المنظمة الدولية للهجرة ) أشارت الى وجود العديد من مسارات العمل في عدة مناطق يمنية وانه يجب الاهتمام بالقوانين ومعاقبة مرتكبي الجريمة وأكدت على ضرورة التركيز على بعض المناطق التي تزداد فيها الخروقات مثل الحديدة وحجة وعدن.
ثم تساءلت السيدة / رشيدة الهمداني ( مشروع استجابة )  عن الهدف من هذا الاجتماع وماهية وجود المانحين فيه . .
بعد ذلك أجابت الوزيرة عن التساؤل بقولها بأن الفكرة لم تعرض بالشكل المطلوب وانه سيتم التواصل مع الجهات المعنية من أجل عرض الفكرة بشكل اوضح حيث أن الفكرة الاساسية من هذا الاجتماع هي تدشين تعزيز حقوق الانسان بالتعاون مع كل المنظمات والمانحين.

    كتبت المحضر / لميس محمد صالح

دعماً لمخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل أطلقت وزارة حقوق الإنسان:

 ــ وثيقة رقم (1) حقوق الإنسان في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل:عبارة عن دراسة تحليلية تُبرزُ بشكلٍ خاص وَمُركز سياق حقوق الإنسان ضمن القرارات النهائية لمؤتمر الحوار الوطني ـ في إطارٍ يُمكن الإستناد اليه كمرجعية لمضامين حقوق الإنسان بأطرها المؤسسية وَالقانونية والقضايا والإتجاهات العامة في سياق نصوص مخرجات الحوار وَالفئات ذات الإرتباط وَمكون الشراكة مع مختلف القطاعات الفاعلة في المجتمع، كما تُقدم الوثيقة رؤية لأولويات الحقوق وَالحريات في الإطار الدستوري المرتقب. 

 ــ وثيقة رقم (2) الإطار الدستوري للحقوق وَالحريات: عبارة عن تصور نوعي لإطار حقوق الإنسان وَالحريات العامة ويتضمن الإطار المقترح مجموعة الحقوق الأساسية لمختلف الفئات ووسائل وضمانات إحترامها وتعزيزها وقد تم تخصيص هذا الإصدار في إطار الدعم الفني للجنة صياغة الدستور. إقرأ المزيد

 النسخة العربية

 النسخة العربية 

 English version  English version

 

 

سجل في نشرتنا البريدية، وكن أول من تصله آخر الأخبار
الجمهورية اليمنية - وزارة حقوق الإنسان
جميع الحقوق من صور و نصوص و مواد خبرية محفوظة لوزارة حقوق الإنسان © 2013